التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2016

لعبة المعهود في الموسيقى

إلى الراحل أسعد الوصيبعي في ذكرى ميلاده


لعبة "المعهود" في الإنتاج الإنساني، ضرورية. أن تَعْهَدَ وتتحسسَ ما عهدته، وتستعد لأن تعهد شيئاً جديداً، وأن تتلقى ما كنت عهدت، سيحمل إليك لذة وثقة وأريحية وفائدة و فهماً. لعبة المعهود، تتوارى وتظهر في الكتابة وأحاديثنا، و في الفنون الجميلة و في العلوم في تناول و حل المشكلات و المسائل و في التقدم التقني و الاختراع و التواصل بشتى أنواعه و في صياغة الرأي العام و تصنيع القناعات و في الحياة عموماً.
ندخل في موضوع الموسيقى.

 في الموسيقى، لعبة المعهود أكثر متعة و تأتي صافية و مسبوكة لا يلوثها محمولٌ تحمله مهما شَرُف وارتقى.
نسمع الموسيقى فنعهدها. نسمع غيرها، فنحتاج وقتاً لنقتنع و نعهد. أذا عهدنا نوعاً من الموسيقى، نكون قد تشربناها و عشناها. أصبحت معهودة. 
إذن، كيف يكون المعهود، في حكاية في الموسيقى؟ كل نغمة مسماة عندنا، و عينا لها أم لم نعِ، هي نغمة معهودة. لدينا نغمات كثيرة مسماة و إلى جانب كل منها اسم آخر لنغمة أخرى، لدينا نغمات كالرست و الدوكاه والسيكاه، ولدينا نغمات بينها نشير إليها بأسماء. كل هذه النغمات و جيرتها نغمات معهودة.
المسافات بين نغ…

لعبة المعهود في الموسيقى

إلى الراحل أسعد الوصيبعي في ذكرى ميلاده


لعبة "المعهود" في الإنتاج الإنساني، ضرورية. أن تَعْهَدَ وتتحسسَ ما عهدته، وتستعد لأن تعهد شيئاً جديداً، وأن تتلقى ما كنت عهدت، سيحمل إليك لذة وثقة وأريحية وفائدة و فهماً. لعبة المعهود، تتوارى وتظهر في الكتابة وأحاديثنا، و في الفنون الجميلة و في العلوم في تناول و حل المشكلات و المسائل و في التقدم التقني و الاختراع و التواصل بشتى أنواعه و في صياغة الرأي العام و تصنيع القناعات و في الحياة عموماً.
ندخل في موضوع الموسيقى.

 في الموسيقى، لعبة المعهود أكثر متعة و تأتي صافية و مسبوكة لا يلوثها محمولٌ تحمله مهما شَرُف وارتقى.
نسمع الموسيقى فنعهدها. نسمع غيرها، فنحتاج وقتاً لنقتنع و نعهد. أذا عهدنا نوعاً من الموسيقى، نكون قد تشربناها و عشناها. أصبحت معهودة. 
إذن، كيف يكون المعهود، في حكاية في الموسيقى؟ كل نغمة مسماة عندنا، و عينا لها أم لم نعِ، هي نغمة معهودة. لدينا نغمات كثيرة مسماة و إلى جانب كل منها اسم آخر لنغمة أخرى، لدينا نغمات كالرست و الدوكاه والسيكاه، ولدينا نغمات بينها نشير إليها بأسماء. كل هذه النغمات و جيرتها نغمات معهودة.
المسافات بين نغ…

مع الأستاذ مصطفى سعيد ... حديث الموسيقى .. في السيرة و الفكر و العمل ..

كنت محظوظاً بلقاء الأستاذ الفنان مصطفى سعيد؛ كان الحديث لا يُملُّ. مقدار غزارة المعرفة، الثقافة المنوّعة، التبحر في الموسيقى و في المهارة المائزة على العود، و الغناء و الفكر الخاص، كل هذه كانت كفيلة بأن تجعل الوقت يمضي كحلم. مصطفى سعيد بالنسبة لي، واحد من قلة مُميزة في الموسيقى العربية، هم قلة في مهارات تجعلهم متعددي المهارات و المعارف  Polymaths، و انشغلاتهم الموسيقية والفكرية و انتاجهم كفيل ببعث الميّت حياً. أقتطف من حديثي معه هذه النخبة من الاسئلة، و أنا على يقين بأنها ستمتع القارئ و تفيده و تشعل الإلهام و الفكر، إن لم يكن أكثر، و إن كان لي ذلك، فحسبي أن أكون بذلك جذلاناً و سعيداً. لنخض غمار السيرة و نسلط الضوء على بعض الجنبات من مصطفى سعيد و نشاهد و نسمع شيئاً من شغله و فكره، و نحن على موعد معه في لقاءات صوتية معه على راديو - بودكاست - روضةالبلابل.


من اليمين: بلال بيطار - فاضل التركي - مصطفى سعيد - الصورة لبلال ف: خبرني عنك و عن العائلة ..
م: نحن ثلاثة أخوة، محمد ثم مروة ثم آتي أنا في الآخر.
ف: أنت الثمالة؟
م: ههه.
ف: لماذا اسم أخيك محمد عنتر و اسمك مصطفى سعيد؟
م: اسم و الدنا "سعي…