المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

مع الأستاذ مصطفى سعيد ... حديث الموسيقى .. في السيرة و الفكر و العمل ..

صورة
كنت محظوظاً بلقاء الأستاذ الفنان مصطفى سعيد؛ كان الحديث لا يُملُّ. مقدار غزارة المعرفة، الثقافة المنوّعة، التبحر في الموسيقى و في المهارة المائزة على العود، و الغناء و الفكر الخاص، كل هذه كانت كفيلة بأن تجعل الوقت يمضي كحلم. مصطفى سعيد بالنسبة لي، واحد من قلة مُميزة في الموسيقى العربية، هم قلة في مهارات تجعلهم متعددي المهارات و المعارف  Polymaths، و انشغلاتهم الموسيقية والفكرية و انتاجهم كفيل ببعث الميّت حياً. أقتطف من حديثي معه هذه النخبة من الاسئلة، و أنا على يقين بأنها ستمتع القارئ و تفيده و تشعل الإلهام و الفكر، إن لم يكن أكثر، و إن كان لي ذلك، فحسبي أن أكون بذلك جذلاناً و سعيداً. لنخض غمار السيرة و نسلط الضوء على بعض الجنبات من مصطفى سعيد و نشاهد و نسمع شيئاً من شغله و فكره، و نحن على موعد معه في لقاءات صوتية معه على راديو - بودكاست - روضةالبلابل.


من اليمين: بلال بيطار - فاضل التركي - مصطفى سعيد - الصورة لبلال ف: خبرني عنك و عن العائلة ..
م: نحن ثلاثة أخوة، محمد ثم مروة ثم آتي أنا في الآخر.
ف: أنت الثمالة؟
م: ههه.
ف: لماذا اسم أخيك محمد عنتر و اسمك مصطفى سعيد؟
م: اسم و الدنا "سعي…

مع الاستاذ الفنان عبدالباسط .. حديث عن الموسيقى و العزف و التعليم و الإنجازات

صورة
الاستاذ عبدالباسط بكار، فنان شاب نشط، عازف بارع على الكمان و يعزف العود؛ مؤلف و ملحن، علّم و خرج الكثير من الشبان في العزف والغناء، و أسس و قاد مجموعة من الفرق و التخوت، له مشاركات عديدة و إنجازات، وهو يواصل العمل و الانتاج  و يحاول أن يقدم الأعمال المختلفة والجديدة و المقامات النادرة و و الوصلات و القطع و الذوق الرفيع قدر المستطاع. 



دعونا نتحاور و نلج إلى عالم الاستاذ الفنان عبدالباسط بكار.
ف: سعيد بالحوار معك الاستاذ عبدالباسط.
ع: بكل سرور. يسعدني.
ف: خبرنا عن النشأة و عن الولع الأول بالموسيقى، أستاذ عبدالباسط.
ع: عام 1962، ولدت في بلدة ريفية، هي "تادف" وهي لا تبعد كثيراً عن حلب. لقد كانت بلدة خضراء ذات سهول و خضرة دائمة. كان والدي أخذ يصطحبني إلى البساتين الخضراء حين بلغت التاسعة. لقد كانت تضجُّ بالأهازيج و أغاني العمال في الحقول و الأغاني الشعبية.
لا أنسى بداية الحكاية. لقد كانت مع الراعي - كان في الخمسين مع عمره-  الذي كان يمرّ بالساقية كل يوم مع أغنامه. كان يحمل معه نايه. كان يعزف تارة، ويغني تارة. كان يغني الموال و العتابا و الميجانا والسويحلي. حين اسأله عن اسمه كان يق…